2 -نلاحظ أنّ المجموعة الأخيرة أكملت بناء الأمر بالعبادة في السورة، ففي المقطع الأول ورد قوله تعالى: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ... قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ... وفي هذا المقطع ورد قوله تعالى قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ* وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ* بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ وهكذا نجد كلا من المقطعين في السورة يكمّل الآخر.
3 -نلاحظ أنّ المقطع الأخير قد بين أن الله عزّ وجل الذي أنزل هذا القرآن هو الذي يتولّى أمر عقاب المنحرفين عن دينه وكتابه في الدنيا والآخرة وما على الرسول إلا أن يطيع الله فيما أمره به.
فوائد [حول المقطع الثاني] :
1 - [كلام عن الوفاة الصغرى والكبرى بمناسبة آية اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ ... ]