وختم بالحمد في آخر الأمر وهو استقرار الفريقين في منازلهم فنبه بذلك على تحميده في بداية كل أمر وخاتمته والله أعلم بمراده وأسرار كتابه، وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة الزمر لم يقطع الله رجاءه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين". حديث موضوع، وقوله عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها:"أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر"رواه الترمذي وغيره. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 6 صـ 269 - 285}