فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389619 من 466147

قوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللهِ تأمُرونِّي أَعْبُدُ} قرأ نافع ، وابن عامر: {تأمُرُونِي أعْبُدُ} مخفَّفةً ، غير أن نافعاً فتح الياء ، ولم يفتحها ابن عامر.

وقرأ ابن كثير: {تأمرونّيَ} بتشديد النون وفتح الياء.

وقرأ الباقون بسكون الياء.

وذلك حين دعَوْه إلى دين آبائه {أيُّها الجاهلونَ} أي: فيما تأمُرون.

قوله تعالى: {ولقد أُوحِيَ إِليكَ وإِلى الذين مِنْ قَبْلِكَ} فيه تقديم وتأخير ، تقديره: ولقد أُوحِيَ إِليكَ لئن أشركتَ لَيَحْبَطَنَّ عملُكَ وكذلك أُوحيَ إِلى الذين مِنْ قَبْلِكَ.

قال أبو عبيدة: ومجازها مجاز الأمرين اللَّذَين يُخْبَرُ عن أحدهما ويُكَفُّ عن الآخر ، قال ابن عباس: هذا أدبٌ من الله تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم وتهديدٌ لغيره ، لأن الله عز وجل قد عصمه من الشِّرك.

وقال غيره: إِنما خاطبه بذلك ، لِيَعْرِفَ مَنْ دونَه أن الشِّرك يُحبِطُ الأعمال المتقدِّمة كلَّها ، ولو وقع من نبيٍّ.

وقرأ أبو عمران ، وابن السميفع ، ويعقوب: {لَنُحْبِطَنَّ} بالنون ،"عَمَلَكَ"بالنصب.

{بَلِ اللهَ فاعْبُدْ} أي: وَحِّدْ.

قوله تعالى: {وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} سبب نزولها"أن رجلاً من أهل الكتاب أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم ، بلغك أن الله تعالى يَحْمِلُ الخلائقَ على إِصْبع والأَرَضِينَ على إِصْبَع والشَّجَر على إِصْبَع والثَّرى على إِصْبع؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذُه"، فأنزل اللهُ تعالى هذه الآية ، قاله ابن مسعود.

[وقد أخرج البخاري ومسلم في"الصحيحين"نحوه عن ابن مسعود] .

وقد فسَّرنا أول هذه الآية في [الأنعام: 91] قال ابن عباس: هذه الآية في الكفار ، فأمّا مَنْ آمن بأنه على كل شيء قدير ، فقد قَدَرَ اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت