فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389618 من 466147

وروى ابن أبي سريج [عن الكسائي] {جاءتكِ} {فكذَّبْتِ} ، {واسْتَكْبَرْتِ} {وكُنْتِ} ، بكسر التاء فيهنّ ، مخاطَبة للنفْس ومعنى"اسْتَكْبَرْتَ": تكبَّرتَ عن الإِيمان بها.

قوله تعالى: {ويومَ القيامة تَرَى الذين كَذَبوا على الله} فزعموا أن له ولداً وشريكاً {وُجُوهُهم مُسْوَدَّةٌ} .

وقال الحسن: هم الذين يقولون: إن شئنا فَعَلْنا ، وإِن شئنا لم نَفْعَل ، وباقي الآية قد ذكرناه آنفا [الزمر: 32] .

قوله تعالى: {ويُنَجِّي اللهُ الذين اتَّقَوا بمفازتهم} وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم: {بمفازاتهم} قال الفراء: وهو كما قد تقول: قد تبيَّن أمرُ القوم وأمورهم ، وارتفع الصوت والأصوات ، والمعنى واحد.

وفيها للمفسرين ثلاثة أقوال:

أحدها: بفضائلهم ، قاله السدي.

والثاني: بأعمالهم ، قاله ابن السائب ، ومقاتل.

والثالث: بفوزهم من النار.

قال المبرِّد: المَفازة: مَفْعَلة من الفوز ، وإن جُمع فحسن ، كقولك: السعادة والسعادات ، والمعنى: ينجيهم الله بفوزهم أي: بنجاتهم من النار وفوزهم بالجنة.

قوله تعالى: {له مَقاليدُ السماوات والأرض} قال ابن قتيبة: أي: مفاتيحُها وخزائنُها ، لأن مالِكَ المفاتيح مالِك الخزائن ، واحدها إِقليد ، وجُمع على غير واحد ، كما قالوا: مَذاكير جمع ذَكَر ، ويقال: هو فارسيّ معرَّب.

[وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي: الإِقليد: المفتاح ، فارسي معرَّب] ، قال الراجز:

لَمْ يُؤْذِها الدِّيكُ بصوتِ تَغْرِيدْ ...

ولَمْ تُعالِجْ غَلَقاً باقْليدْ

والمِقْلِيدُ: لغةٌ في الإِقْلِيدِ ، والجمع: مَقَالِيد.

وللمفسرين في المقاليد قولان.

أحدهما: المفاتيح ، قاله ابن عباس.

والثاني: الخزائن ، قاله الضحاك.

وقال الزجاج: تفسيره: أن كل شيء في السماوات والأرض ، فهو خالقه وفاتح بابه.

قال المفسرون: مفاتيح السماوات: المطر ، ومفاتيح الأرض: النبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت