فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389203 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن زيد بن أسلم رضي الله عنه أن رجلاً كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة ، ويشدد على نفسه ، ويقنط الناس من رحمة الله تعالى ، ثم مات فقال: أي رب ما لي عندك؟ قال: النار قال: فأين عبادتي واجتهادي؟ فقيل له كنت تقنط الناس من رحمتي ، وأنا اقنطك اليوم من رحمتي.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال: ذكر لنا أن ناساً أصابوا في الشرك عظاماً فكانوا يخافون أن لا يغفر لهم ، فدعاهم الله بهذه الآية {يا عبادي الذين أسرفوا...} .

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي قال:"لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً...} إلى آخر الآية قام نبي الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس ، وتلا عليهم. فقام رجل فقال: يا رسول الله والشرك بالله؟ فسكت فأعاد ذلك ما شاء الله ، فأنزل الله {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] ."

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} إلى قوله {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} [الزمر: 54] قال عكرمة رضي الله عنه: قال ابن عباس رضي الله عنهما فيها علقة {وأنيبوا إلى ربكم} .

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54)

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} قال: اقبلوا إلى ربكم.

وأخرج ابن المنذر عن عبيد بن يعلى رضي الله عنه قال: الإِنابة الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت