التفسير القرآني للقرآن، ج 12، ص: 1196
وقوله تعالى: «وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ» - احتراس من أن يقع فِي الوهم أن هذه المحاكمة التي أحضر فيها الكتاب، واستدعى لها الشهود، قد جاءت على هذه الصورة لتكشف عن أعمال الناس، وكلّا، فإن اللّه سبحانه وتعالى عالم بكل ما يعملون، لا تخفى على اللّه منهم خافية .. ولكن ذلك ليرى الناس بأعينهم ما كان منهم، وليحاكموا أنفسهم، وليشهدوا عدل اللّه المطلق فيما أجرى عليهم من أحكام!. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 12 صـ 1191 - 1196}