فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389066 من 466147

قوله: (بالطاعة) وفي نسخة بإلطافه أي إسعافه، ولو قال بآياته لكان أظهر.

قوله: {فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} إما معطوف على {كَرَّةً} فيكون من جملة التمني، والفاء عاطفة للفعل على الاسم الخالص، نظير قول الشاعر:

لولا توقع معتر فأرضيه ... ما كنت أوثر أتراباً على ترب

ويكون إضمار {أَنَّ} جائزاً لا واجباً، قال ابن مالك:

وإن على اسم خالص فعل عطف ... تنصبه إن ثابتاً أو منحذف

أو منصوب في جواب التمني، ويكون مرتباً على التمني، والفاء للسببية، وإضمار {أَنَّ} واجب.

قوله: (فيقال له) الخ، أي جواباً لمقالته الثانية، وأخر عن الثانية، ليتصل كلام الكافر بعضه ببعض، ولم تؤخر المقالة الثانية عن الثالثة، لئلا يكون مخالفاً للترتيب الوجودي، فإن الكافر أولاً يتحسر، ثم يحتج بحجج واهية، ثم يتمنى الرجوع إلى الدنيا،

إن قلت: إن {بَلَى} يجاب بها النفي ولا نفي في الآية؟

أجيب: بأن الآية متضمنة للنفي، لأن معنى قوله: {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} لم يهدني.

قوله: (وهي سبب الهداية) أشار بذلك إلى أن المراد بالهداي الوصول بالفعل، وإما إن أريد بها مطلق الدلالة، فالآيات نفسها دالة.

قوله: (بنسبة الشريك) الخ، أشار بذلك إلى أن المراد كذب يؤدي للكفر، وإلا فظاهر الآية يعم كل كذب على الله تعالى، وحينئذ ففيها تحذير وتخويف لمن يعتمد الكذب على الله تعالى، كالافتاء بغير الشرع، ورواية الحديث بالكذب.

قوله: {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} الجملة حالية إن جعلت الرؤية بصرية، أو مفعول ثان إن جعلت علمية.

قوله: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ} الخ، هذا تقرير لاسوداد وجوههم. هذا تقرير لاسوداد وجوههم.

{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ}

{اتَّقَوْاْ} (الشرك) أي جعلوا بينهم وبينه وقاية وهو الإيمان، وهذه تقوى العامة، الخواص فعل الطاعات وترك المعاصي، وتقوى خواص الخواص عدم خطور الغير ببالهم.

قوله: {بِمَفَازَتِهِمْ} الباء سببية متعلقة بينجي وفي قراءة سبعية أيضاً بمفازاتهم جمعاً باعتبار الأشخاص.

قوله: (أي بمكان فوزهم) أي بمكان ظفرهم بمقصودهم، والمعنى ينجي الله المتقين بسبب دخولهم في مكان ظفرهم بمقصودهم وهو الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت