الحقيقة العاشرة: كتاب الخلائق عند الله: سجل العلماء في أرشيف الحياة الماضية قرابة 000 ر 250 نوع فقط من الكائنات، مع اليقين بأن هذا العدد ليس إلا عيِّنة من السجل الحقيقي للكائنات التي توالت على الأرض، بالإضافة إلى ما يقرب من قرابة 4, 5 مليون نوع من الأحياء الحالية، وعلمنا عن الماضيين والمحدثين غير مكتمل، والسجل الكامل لا يوجد إلا عند المحصي المعيد - عند الله تعالى - القائل عز وجل:"وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ" [الأنعام: 59] ، و"إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ" [يس: 12] .
الحقيقة الحادية عشرة: تغيير خلق الله عبثٌ: الله تعالى أحسن خلق كل شيء خلقه، ثم هداه لما خلق، ومحاولة تغيير خلق الله من الظاهر أو من الباطن، أو منهما معًا - عبثٌ، واستخدام تقنيات الهندسة الوراثية في تغيير جينات الإنسان وغيره من المخلوقات خسران مبين، ويحذر القرآن من ذلك العبث في قوله تعالى:"إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا * لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا" [النساء: 117 - 120] .