فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386690 من 466147

(هـ) وقال عمر بن الخطاب لحذيفة رضي الله عنهما:"نشدتك بالله هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم - يعني من المنافقين - قال: لا. ولا أزكي بعدك أحدا" (51) .

(و) ويذكر عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال:"اللهم إني أعوذ بك من خشوع النفاق"قيل: وما خشوع النفاق؟ قال:"أن ترى البدن خاشعا والقلب ليس بخاشع" (52) .

(ز) ويذكر عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال:"لأن أستيقن أن الله تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: {إنما يتقبل الله من المتقين} (53) ."

(ك) وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى:"أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسأل أحدهم عن المسألة، ما منهم رجل إلا ود أن أخاه كفاه" (54) .

5 -الفرار من ذم الله؛ فإن من أسباب الرياء الفرار من ذم الناس، ولكن العاقل يعلم أن الفرار من ذم الله أولى؛ لأن ذمه شين، كما قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن مدحي زين وذمي شين. فقال صلى الله عليه وسلم"ذاك الله" (55) ، ولا شك أن العبد إذا خاف الناس وأرضاهم بسخط الله سخط الله عليه وغضب وأسخط الناس عليه. فهل أنت تخشى غضب الناس؟ فالله أحق أن تخشاه إن كنت صادقا.

6 -معرفة ما يفر منه الشيطان؛ لأن الشيطان منبع الرياء وأصل البلاء، والشيطان يفر من أمور كثيرة، منها: الأذان، وقراءة القرآن، وسجود التلاوة، والاستعاذة بالله منه، والتسمية عند الخروج من البيت والدخول في المسجد مع الذكر المشروع في ذلك، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وأدبار الصلوات، وجميع الأذكار المشروعة (56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت