فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379395 من 466147

بعد أَن أَبَلَّ يونس من مرضه، وعُوفي من ضعفه، وصح بدنه، أَرسلناه إلى عدد كبير يقول من يراه: إِنهم مائة ألف أَو يزيدون في مرأَى الناظر، والغرض الوصف بالكثرة، وقيل: لَفْظ {أَوْ} في قوله: {أَوْ يَزِيدُونَ} بمعنى الواو، أَي: ويزيدون مع استمرار التبليغ، والمراد بقوله - تعالى: {وَأَرْسَلْنَاهُ} ما سبق من إِرساله إِلى قومه من أهل نينوى، حين كُفْرهم قبل أَن يؤمنوا، وقيل غير ذلك.

148 - {فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} :

فاستجابوا جميعًا لدعوته، وآمنوا برسالته، واتبعوا النور الذي أُنزل معه بعد أن رأوا أمارات العذاب، فأَبقيناهم مُمتَّعين بمالهم وأَملاكهم, آمنين في سربهم, وبسطنا عليهم نعمتنا إِلى الوقت المعلوم حين تنقضي آجالهم. وكان يونس لا يعلم بأَنهم آمنوا فرفع عنهم العذاب روى عن عبد الله بن مسعود أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن يونس وعد قومه بالعذاب، وأَخبرهم أن يأْتيهم إِلى ثلاثة أَيام، ففرقوا بين كل والدة وولدها وخرجوا، فجاروا إلى الله واستغفروا فكف عنهم العذاب، وغدا يونس ينتظر العذاب فلم ير شيئًا، فخرج يونس مغاضبًا، فأَتى قومًا في سفينة فحملوه .."انظر القرطبي. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت