فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379385 من 466147

وكان هذا من تدبير اللّه ولطفه. فلما استكمل عافيته رده اللّه إلى قومه الذين تركهم مغاضبا. وكانوا قد خافوا ما أنذرهم به من العذاب بعد خروجه، فآمنوا، واستغفروا، وطلبوا العفو من اللّه فسمع لهم ولم ينزل بهم عذاب المكذبين: «فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ» وكانوا مائة ألف يزيدون ولا ينقصون. وقد آمنوا أجمعين.

وهذه اللمحة بسياقها هنا تبين عاقبة الذين آمنوا، بجانب ما تبينه القصص السابقة من عاقبة الذين لا يؤمنون.

فيختار قوم محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - إحدى العاقبتين كما يشاءون!! وكذلك ينتهي هذا الشوط من السورة بعد تلك الجولة الواسعة على مدار التاريخ من لدن نوح، مع المنذرين:

المؤمنين منهم وغير المؤمنين .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 2982 - 2999}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت