فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379341 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: لما بعث الله يونس عليه السلام إلى أهل قريته ، فردوا عليه ما جاءهم به ، فامتنعوا منه ، فلما فعلوا ذلك أوحى الله إليه: إني مرسل عليهم العذاب في يوم كذا وكذا.. فأخرج من بين أظهرهم ، فاعلم قومه الذي وعد الله من عذابه إياهم ، فقالوا: ارمقوه فإن هو خرج من بين أظهركم فهو الله كائن ما وعدكم. فلما كانت الليلة التي وعدوا العذاب في صبيحتها ، أدلج فرآه القوم ، فحذروا فخرجوا من القرية إلى براز من أرضهم ، وفرقوا بين كل دابة وولدها. ثم عجوا إلى الله ، وأنابوا واستقالوا ، فأقالهم وانتظر يونس عليه الخبر عن القرية وأهلها. حتى مر مار فقال: ما فعل أهل القرية؟ قال: فعلوا أن نبيهم لما خرج من بين أظهرهم عرفوا أنه قد صدقهم ما وعدهم من العذاب ، فخرجوا من قريتهم إلى براز من الأرض ، ثم فرقوا بين كل ذات ولد وولدها ، ثم عجوا إلى الله ، وتابوا إليه فقبل منهم ، وأخر عنهم العذاب. فقال يونس عليه السلام عند ذلك: لا أرجع إليهم كذاباً أبداً ، ومضى على وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت