وأجيب بأنه يجوز أن يكون الإيمان المقرون بحرف التعقيب إيماناً مخصوصاً أو أن آمنوا بتأويل أخلصوا الإيمان وجددوه لأن الأول كان إيمان باس ، وقيل هو إرسال إلى غيرهم ، وقيل: إن الأولين بعد أن آمنوا سألوه أن يرجع إليهم فأبى لأن النبي إذا هاجر عن قومه لم يرجع إليهم مقيماً فيهم وقال لهم: إن الله تعالى باعث إليكم نبياً.
وفي خبر طويل أخرجه أحمد في الزهد.