وقيل: اسم لأبي إلياس، لأنه إلياس بن ياسين، وآل ياسين هو ابنه إلياس.
وقيل: ياسين هو اسم محمد (صلى الله عليه وسلم) .
وقرأ باقي السبعة: {على الياسين} ، بهمزة مكسورة، أي الياسين، جمع المنسوبين إلى الياس معه، فسلم عليهم.
وهذا يدل على أن من قومه من كان اتبعه على الدين، وكل واحد ممن نسب إليه كأنه إلياس، فلما جمعت، خففت ياء النسبة بحذف إحداهما كراهة التضعيف، فالتفى ساكنان: الياء فيه وحرف العلة الذي للجمع، فحذفت لالتقائهما، كما قالوا: الأشعرون والأعجمون والخبيبون والمهلبون.
وحكى أبو عمرو أن منادياً نادى يوم الكلاب: ههلك اليزيديون.
وقال الزمخشري: لو كانا جمعاً، لعرف بالألف واللام.
وقرأ أبو رجاء، والحسن: على الياسين، بوصل الألف على أنه جمع يراد به إلياس وقومه المؤمنون، وحذفت ياء النسب، كما قالوا: الأشعرون، والألف واللام دخلت على الجمع، واسمه على هذا ياس.
وقرأ ابن مسعود، ومن ذكر معه أنه قرأ إدريس: سلام على إدراسين.
وعن قتادة: وإن إدريس.
وقرأ: على إدريس.
وقرأ ابن عليّ: إيليس، كقراءته وإن إيليس لمن المرسلين.
{إلا عجوزاً} : هي امرأة لوط، وكانت كافرة، إما مستترة بالكفر، وإما معلنة به.
وكان نكاح الوثنيات عندهم جائزاً.
{مصبحين} : أي داخلين في الأصباح.
والخطاب في {وإنكم} لقريش، وكانت متاجرهم إلى الشأم على مدائن قوم لوط.
{أفلا تعقلون} ، فتعتبرون بما جرى على من كذب الرسل. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}