فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379052 من 466147

وقالت طائفة: البعل هاهنا مَلَك.

وقال ابن إسحاق: امرأة كانوا يعبدونها.

والأوّل أكثر.

وروى الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس:"أَتَدْعُونَ بَعْلاً"قال: صنماً.

وروى عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس:"أَتَدْعُونَ بَعْلاً"قال: رَبًّا.

النحاس: والقولان صحيحان ؛ أي أتدعون صنماً عملتموه ربًّا.

يقال: هذا بعل الدار أي ربّها.

فالمعنى أتدعون ربًّا اختلقتموه ، و"أَتَدْعُونَ"بمعنى أتُسمُّون.

حكى ذلك سيبويه.

وقال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي: البعل الربّ بلغة اليمن.

وسمع ابن عباس رجلاً من أهل اليمن يسوم ناقة بمنًى فقال: مَن بعلُ هذه؟.

أي مَن ربّها ؛ ومنه سمي الزوج بعلاً.

قال أبو دؤاد:

ورأيتُ بَعْلَكِ في الوغَى ...

مُتقلِّداً سيفًا ورُمْحا

مقاتل: صنم كسره إلياس وهرب منهم.

وقيل: كان من ذهب وكان طوله عشرين ذراعاً ، وله أربعة أوجه ، فُتِنوا به وعظّموه حتى أخدموه أربعمائة سادن وجعلوهم أنبياءه ، فكان الشيطان يدخل في جوف بعل ويتكلم بشريعة الضلال ، والسَّدَنة يحفظونها ويعلِّمونها الناس ، وهم أهل بعلبك من بلاد الشام.

وبه سُميت مدينتهم بعلبك كما ذكرنا.

{وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الخالقين} أي أحسن من يقال له خالق.

وقيل: المعنى أحسن الصانعين ؛ لأن الناس يصنعون ولا يخلقون.

{الله رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَآئِكُمُ الأولين} بالنصب في الأسماء الثلاثة قرأ الربيع بن خيثم والحسن وابن أبي إسحاق وابن وثّاب والأعمش وحمزة والكسائي.

وإليها يذهب أبو عبيد وأبو حاتم.

وحكى أبو عبيد أنها على النعت.

النحاس: وهو غلط وإنما هو على البدل ولا يجوز النعت هاهنا ؛ لأنه ليس بتخلية.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر وشيبة ونافع بالرفع.

قال أبو حاتم: بمعنى هو اللّه ربكم.

قال النحاس: وأولى مما قال أنه مبتدأ وخبر بغير إضمار ولا حذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت