2 -الطباق بين {يَفْتَحِ. . و. . يُمْسِكْ} وكذلك بين {يُضِلُّ. . و. . يَهْدِي} وبين {تَحْمِلُ. . و. . تَضَعُ} وبين {يُعَمَّرُ. . و. . يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ} .
3 -المقابلة بين جزاء الأبرار والفجار {الذين كَفَرُواْ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ. . والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} وكذلك بين قوله: {هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ. . وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ} وكل من الطباق والمقابلة من المحسنات البديعية إلا أن الأول يكون بين شيئين والثاني بين أكثر.
4 -حذف الجواب لدلالة اللفظ عليه {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ} ؟ حذف منه ما يقابله أي كمن لم يُزين له سوء عمله؟ ودّل على هذا المحذوف قوله: {فَإِنَّ الله يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ} .
5 -الإِطناب بتكرار الفعل {فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحياة الدنيا} ثم قال {وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بالله الغرور} .
6 -الكناية {فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} كناية عن الهلاك لأن النفس إذا ذهبت هلك الإِنسان.
7 -الالتفات من الغيبة إلى التكلم للإِشعار بالعظمة {أَرْسَلَ الرياح فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ} .
8 -السجع لما له من وقع حسن على السمع مثل {لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَابِ السعير} {لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} وأمثال ذلك وهو من المحسنات البديعية. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...