فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369725 من 466147

من اللف والنشر المخالف، وهو قليل لأن (الْعَزِيزُ) راجع لقوله تعالى: (وَمَا يُمْسِك) إذ العزة هي الامتناع و (الْحَكِيمُ) ، لقوله (مَا يَفتَحِ اللَّهُ) .

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... (3) }

النَّاس عام في بني آدم، فإن كان ذكروا للوجوب فخص العموم بالصبيان والمجانين، وإن كان للندب فلا تخصيص.

قوله تعالى: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ) .

هذا كالنتيجة بعد المقدمتين، لأن المقدمة الأولى أفادت أن لَا معطي إلا الله، والثانية: أفادت أن لَا مانع إلا الله، فإذا ثبت اختصاصه بالمنع والإعطاء أنتج ذلك أن لا خالق إلا الله.

قوله تعالى: (يَرْزُقُكُمْ) .

كالتتميم للدليل، والأولى كونه ابتدأ كلام وبعد كونه صفة لخالق لئلا يلزم عليه المفهوم، أن ثَمَّ خالقًا لَا يرزق.

قوله تعالى: (يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) .

وفي سورة والذاريات (رِزْقُكُم) بالحصر، والجواب: أن أصل الرزق من السماء، وتشارك فيه الأرض باعتبار النبات.

قوله تعالى: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) .

تلقين للمخاطب بأن يصرح بنتيجة الدليل المذكور.

قوله تعالى: {فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ... (5) }

من باب لَا أرينك ها هنا، أي لَا تركنوا إليها فتغرقكم.

فإن قلت: لم ذكر في الثاني ما وقع الغرور عنه، وهو الله تعالى، ولم يذكره في الأول، إذ لم يقل: فلا يغرنكم بالله الحياة الدنيا، فالجواب من وجهين:

الأول: أنه حذف من الأول لدلالة الثاني عليه، وهذا كثير في لسان العرب، وإنَّمَا القليل عكسه.

الثاني: أن الحياة الدنيا إنما تغر في شهواتها والمأكل والمشرب والشهوة البهيمية والملبس فقط، وأما الشيطان فإنما يغر ويوسوس في الشرك بالله والكفر، فلأجل ذلك ذكر معه اسم الله عز وجل.

قوله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ ... (6) }

وهذا من النسب الغير متعاكسه، لأنه قد يكون الإنسان عدوا لشخص، ويكون الشخص ذلك صديقا له، لكن هذا ما يتأتى إلا فيمن لَا يعرف منه ذلك.

قوله تعالى: (فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت