فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347571 من 466147

قوله تعالى: {في أدنى الأرض} وقرأ أُبيُّ بن كعب ، والضحاك ، وأبو رجاء ، وابن السميفع: {في أَداني الأرض} بألف مفتوحة الدال ، أي: أقرب الأرض أرض الروم إِلى فارس.

قال ابن عباس: وهي طرف الشام.

وفي اسم هذا المكان ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه الجزيرة ، وهي أقرب أرض الروم إِلى فارس ، قاله مجاهد.

والثاني ؛ أذْرِعات وكَسْكَر ، قاله عكرمة.

والثالث: الأردنُّ وفلسطين ، قاله السدي.

قوله تعالى: {وهم} يعني الروم {مِنْ بَعْدِ غَلَبهم} وقرأ أبو الدرداء ، وأبو رجاء ، وعكرمة ، والأعمش: {غَلْبهم} بتسكين اللام ؛ أي: من بعد غلبة فارس إِيَّاهم.

والغَلَب والغَلَبة لغتان ، {سيَغْلِبون} فارس في {بِضْع سنينَ} في البِضْع تسعة أقوال قد ذكرناها في [يوسف: 42] قال المفسرون: وهي هاهنا سبع سنين ، وهذا من علم الغيب الذي يدل على أن القرآن حق ، {لله الأمر مِنْ قَبْلُ ومن بعدُ} أي: من قبل ان تُغلَب الروم ومِنْ بَعْد ما غَلبت ؛ والمعنى: أن غَلَبة الغالب وخِذْلان المغلوب ، بأمر الله وقضائه {ويومَئذ} يعني يوم غلبت الرومُ فارس {يَفرح المؤمنون بنصر الله} للروم.

وكان التقاء الفريقين في السنة السابعة من غَلَبة فارس إِيَّاهم ، فغلبتْهم الرُّوم ، وجاء جبريلُ يخبر بنصر الروم على فارس ، فوافق ذلك يوم بدر ، وقيل: يوم الحديبية.

قوله تعالى: {وَعْدَ الله} أي: وَعَدَ اللّهُ وَعْداً {لا يُخْلِفُ اللّهُ وَعْدَهُ} أنَّ الرُّوم يَظهرون على فارس {ولكنَّ أكثر النَّاس} يعني كفار مكة {لا يَعلمون} ان الله لا يُخْلِف وعده في ذلك.

ثم وصف كفار مكة ، فقال: {يَعْلَمون ظاهراً مِنَ الحياة الدُّنيا} قال عكرمة: هي المعايش.

وقال الضحاك: يعلمون بنيان قصورها وتشقيق أنهارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت