الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (إلى قومه) متعلّق بـ (أرسلنا) (الفاء) عاطفة في الموضعين (فيهم) متعلّق بـ (لبث) ، (ألف) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (لبث) ، (سنة) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة استثناء (خمسين) منصوب على الاستثناء وعلامة النصب الياء ، ملحق بجمع المذكّر (عاما) تمييز منصوب (الواو) واو الحال.
وجملة:"أرسلنا ..."لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة:"لبث ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة:"أخذهم الطوفان ..."لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فكذّبوه فأخذهم ..
وجملة:"هم ظالمون ..."في محلّ نصب حال.
(15) (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) في الموضعين - أو واو الحال في الثانية - (أصحاب) معطوف على الضمير المفعول في (أنجيناه) ، (آية) مفعول به ثان عامله جعلناها (للعالمين) متعلّق بنعت لآية.
وجملة:"أنجيناه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذهم الطوفان.
وجملة:"جعلناها ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة أنجيناه"1".
البلاغة
نكتة العدد: في قوله تعالى فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً.
فإن لقائل أن يقول: هلا قيل: تسعمائة وخمسين سنة؟ الجواب: ما أورده اللّه أحكم ، لأنه لو قيل: تسعمائة وخمسين سنة ، لجاز أن يتوهم إطلاق هذا العدد
(1) أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.
الجدول ج 20 ، ص: 319
على أكثره ، وهذا التوهم زائل مع مجيئه كذلك ، وكأنه قيل: تسعمائة وخمسين سنة كاملة وافية العدد ، إلا أن ذلك أخصر وأعذب لفظا وأملأ بالفائدة ، وفيه نكتة أخرى:
وهي أن القصة مسوقة لذكر ما ابتلي به نوح عليه السلام من أمّته ، وما كابده من طول المصابرة ، تسلية لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) فكان ذكر رأس العدد أوقع وأوصل إلى الغرض من استطالة السامع مدة صبره.
[سورة العنكبوت (29) : الآيات 16 إلى 18]