فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346526 من 466147

كلمة في السياق:

بدأ المقطع الثاني بقوله تعالى: اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ* وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.

ثم جاءت مجموعة أولى بدئت بقوله تعالى: وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ ....

وختمت بقوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ.

ثم جاءت مجموعة ثانية بدئت بقوله تعالى:

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ ....

وختمت بقوله تعالى: أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ.

لاحظ التشابه بين الخاتمتين:

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ.

أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ.

فالسياق كله يقوّي موضوع الإيمان ويقيم الحجج على صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وعلى صحة نسبة هذا القرآن إلى الله تعالى، وعلى التوحيد. فإذ كان محور السورة يدور حول قضية الإيمان، فإن المقطع الثاني في مجموعتيه يقيم البرهان على ذلك، وحتى لا يغيب عن أحد ارتباط الإيمان الصادق بآثاره التي تحدث عنها المقطع الأول، فإنه في ثنايا المقطع الثاني وجد كلام مرتبط بآثار الإيمان الواردة في المقطع الأول، وهو ما رأيناه من كلام عن الهجرة والصبر والتوكل .. ، وهكذا نجد أنّ الوشائج التي تربط بين الآيات، والمجموعات، ومقطعي السورة، ومقدّمتها، كثيرة.

وقد بقيت عندنا آيتان من السورة هما خاتمة المقطع الثاني فلنر الآية الأولى منهما:

خاتمة المقطع الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت