-ولو دامت الدولات دامت لغيرنا ... رعايا ولكن ما لهنّ دوام
-وأحسن فإنّ المرء لا بدّ ميّت ... وأنّك مجزيّ بما كنت ساعيا
-ولا ترينّ الناس إلّا تجملا ... وإن كنت صفر الكفّ والبطن طاويا
-وما لا مرئ طول الخلود وإنّما ... يخلّده طول الثناء فيخلد
-ولربّ نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج
-وكان رجائي أن أعود ممتّعا ... فصار رجائي أن أعود مسلّما
-وتجلّدي للشامتين أريهم ... أنّي لريب الدهر لا أتضعضع
-ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجع
-وهوّن حزني عن خليلي أنّني ... إذا شئت لاقيت الذي مات صاحبه
-ويوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر
(حرف اللام ألف)
-لا تنظرنّ إلى الجهالة والحجى ... وانظر إلى الإقبال والإدبار
-لا يسأل المرء عن خلائقه ... في وجهه شاهد من الخبر
-لا يصبر الحر تحت ضيم ... وإنما يصبر الحمار
-لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
-لا يبالي الشتم عرض ... كلّه شتم وذمّ
-لا تنظرنّ إلى امرئ ما أصله ... وانظر إلى أفعاله ثم احكم
-لا يسكن المرء في أرض يهان بها ... إلا من العجز أو من قلّة الحيل
-لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا ... نعما يكون لها الثناء تبيعا
-لا أسأل الناس عمّا في ضمائرهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني
(حرف الياء المثناة التحتية)
-يفرّ من المنية كلّ حي ... ولا ينجي من القدر الحذار
-يريك الرضا والغلّ حشو جفونه ... وقد تنطق العينان والفم ساكت
-يهمهم للشعير إذا رآه ... ويعبس إن رأى وجه اللجام
-يفارقني من لا أطيق فراقه ... ويصحبني في الناس من لا أريده
-يزيد تفضّلا وأزيد شكرا ... وذلك دأبه أبدا ودأبي
-يواسي الغراب الذئب في كل صيده ... وما صارت الغربان في سعف النخل
-يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول
-يغرّ الفتى مرّ الليالي سليمة ... وهنّ به عمّا قليل غوائر
-يغيظني وهو على رسله ... والمرء في غيظ سواه حليم
-يريك البشاشة عند اللقا ... ويبريك في السر بري القلم
انتهى انتهى {المستطرف في كل فن مستظرف، للأبشيهي} ...