-ظهرت خيانات الثقات وغيرهم ... حتّى اتّهمنا رؤية الأبصار
-ظلمت أمرأ كلّفته غير خلقه ... وهل كانت الأخلاق إلا غرائز
(حرف العين المهملة) :
-علم الله كيف أنت فأعطا ... ك المحلّ الجليل من سلطانه
-على المرء أن يسعى لما فيه نفعه ... وليس عليه أن يساعده الدهر
-عسى فرج يأتي به الله إنّه ... له كل يوم في خليقته أمر
-عتبت على عمرو فلما تركته ... وجربت أقواما بكيت على عمرو
(حرف الغين المعجمة)
-غنيّ بلا دين عن الخلق كلّهم ... وإنّ الغنى إلا عن الشيء لا به
-غلام أتاه اللؤم من شطر نفسه ... ولم يأته من شطر أم ولا أب
(حرف الفاء)
-فلم أر كالأيام للمرء واعظا ... ولا كصروف الدهر للمرء هاديا
-فنفسك أكرمها فإنك إن تهن ... عليك فلن تلقى لها الدهر مكرما
-فصبر جميل إنّ في اليأس راحة ... إذا الغيث لم يمطر بلادك ماطره
-فما أكثر الأصحاب حين تعدّهم ... ولكنهم في النائبات قليل
-فإن كانت الأجسام منّا تباعدت ... فإن المدى بين القلوب قريب
-فلو كان حمدا يخلد المرء لم يمت ... ولكن حمد المرء غير مخلّد
-فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال
(حرف القاف)
-قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه
-قد زال ملك سليمان فعاوده ... والشمس تنحطّ في المجرى وترتفع
-قد يدرك المتأنّي نجح حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزّلل
-قد يدرك الشرف الفتى ورداؤه ... خلق وجيب قميصه مرقوع
(حرف الكاف)
-كلوا اليوم من رزق الإله وأبشروا ... فإنّ على الخلّاق رزقكم غدا
-كفى زاجرا للمرء أيام دهره ... تروح له بالواعظات وتغتدي
-كنت من كربتي أفرّ إليهم ... فهم كربتي اليوم فأين الفرار
-كانوا بني أم ففرق شملهم ... عدم العقول وخفة الأحلام
-كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء
-كأنّك من كل النفوس مركب ... فأنت إلى كل الأنام حبيب
-كالكلب إن جاع لم يمنعك بصبصة ... وإن ينل شبعا ينبح من الأشر
(حرف اللام)
-لعمرك ما يدري الفتى كيف يتّقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا
-لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكنّ أخلاق الرجال تضيق
-للموت فينا سهام وهي صائبة ... من فاته اليوم سهم لم يفته غدا
-لو أن خفة عقله في رجله ... سبق الغزال ولم يفته الأرنب
-لو كان ما بي في صخر لأنحله ... فكيف يحمله خلق من الطّين