يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
{وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ}
{وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ}
{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
{وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ}
{فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ 21 لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}
{إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ}
{يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}
{فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
{لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ}
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى}
{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}
{وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
{وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا}
{مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها}
{إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ}
{فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ}
{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}
{ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ}
{وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ}
{وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً}
{لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ}
{كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ}
{كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ}
{أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ 15}
ومن الأمثال من الحديث النبوي: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» .
«نية المرء خير من عمله» .
«آفة العلم النسيان» .
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» .
«إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» .
«أنزلوا الناس منازلهم» .
«اليد العليا خير من اليد السفلى» .
«من مات غريبا مات شهيدا» .
«مطل الغني ظلم» .
«يد الله مع الجماعة» .
«الجار قبل الدار» .
والرفيق قبل الطريق».
«من غشنا فليس منا» .
«سيد القوم خادمهم» .
«الحياء شعبة من الإيمان» .
«تخيروا لنطفكم» .
«ابدأ بنفسك ثم بمن تعول» .
«حدّث عن البحر ولا حرج» .
«المجالس بالأمانات» .
«كل ميسر لما خلق له» .
«أطلبوا الخير من حسان الوجوه» .