فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345413 من 466147

{إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ} أي: عذابا عظيما من جهتها: {بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} يعني قصتها العجيبة ، أو آثارها الخربة: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ} أي: توقعوه ، وما سيقع فيه من فنون الأهوال: {وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} أي: بالبغي على أهلها ، كنقص المكيال والميزان ، وقطع الطريق على الناس ، فإن عاقبة ذلك الدمار: {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} أي: الصيحة التي هي منشأ الزلزلة الشديدة: {فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ} أي: بلدهم أو منازلهم: {جَاثِمِينَ} أي: هلكى ميتين: {وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} أي: عقلاء متمكنين من النظر والافتكار بواسطة الرسل عليهم السلام ، فإنهم أوضحوا السبل ، فلم يكن لهم في ذلك عذر ، ولكنهم لم يفعلوا ، عناداً وكبراً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت