3 -التأكيد بإِنَّ واللام {فَإِنَّ أَجَلَ الله لآتٍ} لأن المخاطب منكر.
4 -صيغة المبالغة {السميع العليم} .
5 -الجناس غير التام {يَسِيرٌ. . وسِيرُواْ} .
6 -التشبيه المرسل المجمل {فِتْنَةَ الناس كَعَذَابِ الله} حذف منه وجه الشبه فهو مجمل.
7 -التفنن في التعبير {أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً} لم يقل إِلا خمسين سنة تفنناً لأن التكرار في الكلام الواحد مخالف للبلاغة إِلا إِذا كان لغرضٍ من تفخيم أو تهويل مثل {القارعة مَا القارعة} .
8 -أسلوب الإِطناب {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أَوْثَاناً. . إِنَّ الذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} لغرض التشنيع عليهم في عبادة الأوثان.
9 -أسلوب الإِيجاز {اقتلوه أَوْ حَرِّقُوهُ} أي حرقوه في النار ثم قال {فَأَنْجَاهُ الله} أي ففعلوا فأنجاه الله من النار.
10 -الاستعارة اللطيفة {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ} شبّه الذنوب بالأثقال لأنها تثقل كاهل الإنسان. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...