فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336131 من 466147

قوله تعالى: {ويوم نحشر من كل أمة فوجاً} أي نحشر من كل قرن جماعة {ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون} أي يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعون ثم يساقوا إلى النار {حتى إذا جاؤوا} يعني يوم القيامة {قال} الله تعالى لهم {أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً} أي ولم تعرفوها حق معرفتها {أم ماذا كنتم تعملون} أي حين لم تتفكروا فيها وقيل: معنى الآية أكذبتم بآياتي غير عالمين بها ولم تتفكروا في صحتها بل كنتم بها جاهلين {ووقع القول} أي وجب العذاب {عليهم بما ظلموا} أي بما أشركوا {فهم لا ينطقون} أي بحجة قيل إن أفواههم مختومة {ألم يروا أنا جعلنا} أي أنا خلقنا {الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصراً} أي مضيئاً يبصر فيه.

وفي الآية دليل على البعث بعد الموت لأن القادر على قلب الضياء ظلمة ، والظلمة ضياء قادر على الإعادة بعد الموت {إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون} أي يصدقون فيعتبرون.

قوله تعالى {ويوم ينفخ في الصور} هو قرن ينفخ فيه إسرافيل قال الحسن: الصور هو القرن ومعنى كلامه إن الأرواح تجتمع في القرن ثم ينفخ فيه فتذهب في الأجساد فتحيا بها الأجساد {ففزع} أي فصعق {من في السماوات ومن في الأرض} أي ماتوا.

والمعنى أنه يلقى عليهم الفزع إلى أن يموتوا.

وقيل ينفخ إسرافيل في الصور ثلاث نفخات ، نفخة الفزع ونفخة الصعق ونفخة القيام لرب العالمين {إلا من شاء الله} روى أبو هريرة أن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) سئل عن قوله تعالى {إلا من شاء الله} قال"هم الشهداء متقلدون أسيافهم حول العرش"وقال ابن عباس: هم الشهداء لأنهم أحياء عند ربهم لا يصل إليهم الفزع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت