وثبوتها أمكن في المعنى ، لأنهم أخبروا على حال كانت في الدنيا ووقت الإخبار لا عمل فيه ، وفسّر هذا المجيب بحسب الخلاف فيه الوجه في ضلال الكفار كيف وقع ، وأنه لما متعهم الله تعالى بالنعم الدنياوية وأدرها لهم ولأسلافهم الأحقاب الطويلة {نسوا الذكر} أي ما ذكر به الناس على ألسنة الأنبياء ، و {بوراً} ، معناه هلكاً ، والبوار الهلاك واختلف في لفظة بور ، فقالت فرقة هو مصدر يوصف به الجمع والواحد ومنه قول ابن الزبعرى: الخفيف]
يا رسول المليك إن لساني... راتق ما فتقت إذ أنا بور