وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أسيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قول الله: {وَإَذَا أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيّقاً مُّقَرَّنِينَ} قال:"والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط"وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً} قال: ويلاً {لاَّ تَدْعُواْ اليوم ثُبُوراً واحدا} يقول: لا تدعوا اليوم ويلاً واحداً.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في البعث.
قال السيوطي بسندٍ صحيح عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أوّل ما يكسي حلته من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه، وذريته من بعده، وهو ينادي: يا ثبوراه، ويقولون: يا ثبورهم حتى يقف على الناس، فيقول: يا ثبوراه، ويقولون: يا ثبورهم، فيقال لهم: {لاَّ تَدْعُواْ اليوم ثُبُوراً واحدا وادعوا ثُبُوراً كَثِيراً} "وإسناد أحمد هكذا: حدّثنا عفان عن حميد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وفي عليّ بن زيد بن جدعان مقال معروف.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {كَانَ على رَبّكَ وَعْداً مَسْؤُولاً} يقول: سلوا الذي وعدتكم تنجزوه. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}