فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319796 من 466147

قوله: (مجتمعين) أشار بذلك إلى أن قوله: {جَمِيعاً} حال من فاعل {تَأْكُلُواْ} ، وكذا قوله: {أَشْتَاتاً} .

قوله: (جمع شت) هو مصدر بمعنى التفرق.

قوله: (نزل فيمن تحرج) أي فهو كلام مستأنف، بيان لحكم آخر، وهم فريق من المؤمنين يقال لهم بنو ليث بن عمرو من كنانة، كان الرجل منهم لا يأكل، ويمكث يومه حتى يجد ضيفاً يأكل معه، فإن لم يجد من يؤاكله لم يأكل شيئاً، وقيل نزلت في قوم تحرجوا عن الاجتماع على الطعام، لا ختلاف الآكلين في كثرة الأكل وقلته.

قوله: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً} (لكم) أي مساكنكم.

قوله: {تَحِيَّةً} منصوب على المصدر من معنى فسلموا، من باب جلست قعوداً وقمت وقوفاً.

قوله: {مِّنْ عِندِ اللَّهِ} أي ثابتة بأمره.

قوله: {مُبَارَكَةً} أي لأنه يرجى بها زيادة الخير والثواب.

قوله: (ولكي تفهموا ذلك) أي معالم دينكم فهذا أمر إرشاد وأدب للعباد.

قوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ} الخ، المقصود من هذه الآية، مدح المؤمنين الخالصين، والتعرض بذم المنافقين، و {إِنَّمَا} أداة حصر، و {الْمُؤْمِنُونَ} مبتدأ، وقوله: {الَّذِينَ آمَنُواْ} خبره.

قوله: {عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} إسناد الجمع للأمر مجاز عقلي، وحقه أن يسند للمؤمنين.

قوله: (كخطبة الجمعة) أي والأعياد والحروب والحديث وغير ذلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر يوم الجمعة، وأراد الرجل أن يخرج من المسجد لحاجة أو عذر، لم يخرج حتى يقوم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم بحيث يراه، فيعرف أنه إنما قام ليستأذن، فيأذن لمن يشاء منهم.

قوله: {حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} أي يطلبوا منه الإذن فيأذن لهمه.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ} الخ، هذا توكيد لما تقدم، ذكر تفخيماً وتعظيماً للاستئذان.

قوله: {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ} أي كما وقد لسيدنا عمر بن الخطاب حين خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، حيث استأذن الرسول في الرجوع إلى أهله، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ارجع فلست بمنافق، وكتخلف عثمان لتجهيز زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ماتت، والنبي صلى الله عليه وسلم متجهز لغزوة بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت