فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298421 من 466147

وقرأ الباقون أذن بفتح الألف وحجتهم أنه قرب من قوله قبلها إن الله لا يحب كل خوان كفور فأسندوا الفعل إلى الله لتقدم اسمه وأن الفعل قرب منه وأخرى وهي أن الكلام عقيبه جرى بتسمية الله وهو قوله وإن الله على نصرهم لقدير فكان الأولى أن يكون ما بينهما في سياق الكلام بلفظهما ليأتلف الكلام على نظام واحد عن مجاهد في قوله أذن للذين يقاتلون قال ناس مؤمنون خرجوا مهاجرين من مكة إلى المدينة وكانوا يمنعون فأدركهم الكفار فأذن للمؤمنين بقتال الكفار فقاتلوهم قال مجاهد هو أول قتال أذن به للمؤمنين

قرأ نافع وابن عامر وحفص بفتح التاء على ما لم يسم فاعله أي

يقاتلهم الكفار ويقوي هذا قوله بأنهم ظلموا أن الفعل بعده مسند إلى المفعول به قال عاصم لو كانت يقاتلون بكسر التاء ففيم اذن لهم فكأنهم ذهبوا إلى أن المشركين قد كانوا بدؤوهم بالقتال فأذن الله لهم حين قاتلوا أن يقاتلوا من قاتلهم وهو وجه حسن لأن المشركين قد كانوا يقتلون أصحاب النبي صلى الله عليه وكان المؤمنون ممسكين عن القتال لأنهم لم يؤمروا به فأذن الله لهم أن يقاتلوا من قاتلهم

وقرأ الباقون بكسر التاء لأنهم فاعلون المعنى يقاتلون عدوهم الظالمين لهم بإخراجهم من ديارهم وحجتهم في حرف أبي أذن للذين قاتلوا

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع 40

قرا نافع ولولا دفاع الله الناس بالألف وقرأ الباقون ولولا دفع الله وقد بينت في سورة البقرة

قرأ نافع وابن كثير لهدمت بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد وهما لغتان غير أن التشديد للتكثير هدمت شيئا بعد شيء مثل ذبحت وذبحت

فكأين من قرية أهلكنها وهي ظالمة 45

قرأ أبوعمرو أهلكتها بالتاء وحجته ما تقدم وما تأخر فأما ما تقدم فقوله فكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم

44 -وما تأخر قوله وكم من قرية أمليت لها 48 فكان الأولى ما يكون بينهما في لفظهما ليأتلف الكلام على نظام واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت