فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298420 من 466147

وقرأ الباقون منسكا بالفتح والمنسك بمعنى المصدر وحجتهم ما روي عن مجاهد في قوله منسكا قال ذبحا تقول نسكت الشاة أي ذبحتها المعنى جعلنا لكل أمة أن تتقرب بأن تذبح الذبائح لله ويدل على ذلك قول ليذكروا اسم الله على ما رزقهم أي عند ذبحها إياها ويقوي المصدر قوله لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فصار فعلا وقال بعض النحويين من قال نسك ينسك قال منسكا بالفتح كما تقول دخل يدخل مدخلا ومن قال نسك ينسك قال منسكا بالكسر فعلى هذا القول الفتح أولى لأنه لا يخلو من أن يكون مصدرا أو مكانا وكلاهما مفتوح العين وإذا كان الفعل منه على فعل يفعل فالمصدر منه واسم المكان على مفعل نحو قتل يقتل مقتلا وهذا مقتلنا ودخل يدخل مدخلا وهذا مدخلنا وكل ما كان على فعل يفعل مثل جلس يجلس فالاسم منه بالكسر والمصدر مفعل بالفتح والمكان مفعل بالكسر مثل مغرس اسما ومغرس مصدرا فلهذا قلنا الفتح أولى لأنه يدل على المصدر والمكان والكسر يدل على المكان فحسب

إن الله يدفع عن الذين آمنوا 38

قرأ ابن كثير وأبو عمرو إن الله يدفع عن الذين آمنوا بغير ألف من دفع يدفع دفعا وحجتهما أن الله جل وعز لا يدافعه

شيء وهو يدفع عن الناس فالفعل وحده له لا لغيره

وقرأ الباقون إن الله يدافع بالألف وحجتهم أن يدافع عن مرات متواليات لأن قول القائل دافعت عن زيد يجوز أن يراد به دفعت عنه مرة بعد مرة وليس ينحى به نحو قاتلت زيدا بل ينحى به نحو قوله قاتلهم الله والفعل له لا لغيره ونحو هذا طارقت النعل وسافرت

أذن للذين يقتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير 39

قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم أذن للذين يقاتلون بضم الألف أي اذن الله للذين يقاتلون ثم رد إلى ما لم يسم فاعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت