قرأ ابن كثير والبادي بالياء في الوصل والوقف على أصل الكلمة لأنك تقول بدا يبدو إذا دخل البادية فهو باد مثل راع والراعي والأصل البادو فصارت الواو ياء لانكسار ما قبلها فصارت والبادي
قرأ أبو عمرو وإسماعيل وورش والبادي بالياء في الوصل وبالحذف في الوقف وهو الاختيار ليكونوا قد تبعوا الأصل تارة والمصحف أخرى
وقرأ الباقون بغير ياء اتباعا للمصحف واجتزاء بالكسرة عن الياء لأن الكسرة تدل على الياء
وليوفوا نذورهم 19
قرأ عاصم وليوفوا نذورهم بالتشديد وقرأ الباقون بالتخفيف وهما لغتان تقول وفي يوفى توفية إذا أكمل وحجتهم
وإبراهيم الذي وفى والتخفيف من أوفى يوفي وحجتهم قوله وأوفوا بعهد الل
فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير 31
قرأ نافع فتخطفه بفتح التاء وتشديد الطاء والأصل فتختطفه فأدغم التاء في الطاء وألقى حركة التاء على الخاء ففتحها
وقرأ الباقون فتخطفه مخففا من خطف يخطف وهو الاختيار وحجتهم قوله تعالى إلا من خطف الخطفة ولم يقل اختطف وهما لغتان تقول العرب خطف يخطف واختطف يختطف
ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام 34
قرأ حمزة والكسائي ولكل أمة جعلنا منسكا بكسر السين
وهو المكان الذي ينحر فيه كما يقال مجلس لمكان الجلوس قال الفراء هو المكان المألوف الذي يقصده الناس وقتا بعد وقت والمناسك سميت بذلك