* «يقاتلون» من قوله تعالى: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} الحج / 39.
قرأ «نافع، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر» «يقاتلون» بفتح التاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول، والواو نائب فاعل.
وقرأ الباقون بكسر التاء، على أنه مضارع مبنى للمعلوم، والواو فاعل، والمفعول محذوف، أى يقاتلون الكفار والمشركين.
تنبيه: «دفع» من قوله تعالى: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
الحج / 40. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} البقرة / 251.
* «لهدمت» من قوله تعالى: {لهدمت صوامع وبيع} الحج / 40.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر» «لهدمت» بتخفيف الدال، على أنه فعل ثلاثي مجرد، وهو يقع للقليل، والكثير.
وقرأ الباقون بتشديد الدال، على أنه فعل مضعف العين، يدل على التكثير، وذلك لكثرة الصوامع، والبيع، والصلوات، والمساجد.
* «فكأين» من قوله تعالى: {فكأين من قرية أهلكناها وهى ظالمة} الحج / 45.
ومن قوله تعالى: {وكأين من قرية أمليت لها وهى ظالمة} الحج / 48.
قرأ «ابن كثير، وأبو جعفر» «فكائن» بألف ممدودة بعد الكاف،
وبعدها همزة مكسورة، وحينئذ يكون المد من قبيل المتصل فكل يمد حسب مذهب.
ومثلها في الحكم «وكأين» إلا أن «أبا جعفر» يسهل الهمزة مع التوسط، والقصر وقرأ الباقون «فكأين» بهمزة مفتوحة بدلا من الألف، وبعدها ياء مكسورة مشددة، ومثلها في الحكم «وكأين» وهما لغتان بمعنى كثير.
* «أهلكناها» من قوله تعالى: {فكأين من قرية أهلكناها وهى ظالمة} الحج / 45 قرأ «أبو عمرو، ويعقوب» «أهلكتها» بتاء مثناة مضمومة بعد الكاف من غير ألف، على أن الفعل مسند إلى ضمير المتكلم المفرد لمناسبة قوله تعالى قبل {فأمليت للكافرين ثم أخذتهم} رقم / 44. ولمناسبة قوله تعالى بعد:
{وكأين من قرية أمليت لها} رقم / 48. فحمل الكلام على نسق ما قبله وما بعده، وهو الإسناد إلى المفرد.
وقرأ الباقون «أهلكناها» بنون مفتوحة بعد الكاف، وبعدها ألف، على أن الفعل مسند إلى ضمير المعظم نفسه وهو الله تعالى، لمناسبة قوله تعالى قبل: