فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298377 من 466147

الخ أى شرعنا لكل أمة من الأمم السابقة من عهد إبراهيم عليه السلام مكانا للذبح في أثناء الحج، أو العمرة، إذا فيكون «منسكا» اسم مكان.

ويجوز أن يكون «منسكا» اسم زمان، والمعنى: حددنا للذبح أثناء الحج، أو العمرة زمانا مخصوصا.

ويكون معنى لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه لكل نبىّ من الأنبياء وأمة من الأمم السابقين وضعنا لهم شريعة، ومتعبدا، ومنهاجا، وبناء عليه يكون «منسكا» مصدرا ميميا.

* «ينال، يناله» من قوله تعالى: {لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} الحج / 37.

قرأ «يعقوب» «تنال، تناله» بتاء التأنيث فيهما.

وقرأ الباقون بياء التذكير فيهما، وجاز تأنيث الفعل وتذكيره لأن الفاعل جمع تكسير.

المعنى: الإبل التى تهدى إلى بيت الله الحرام، جعلها الله لكم من أعلام الدين التى شرعها المولى عز وجل، لكم فيها نفع في الدنيا،

وأجر في الآخرة، واعلموا أنه لن يصل إلى الله تعالى لحومها المتصدّق بها، ولا دماؤها المراقة بنحرها، ولكن يصل إليه، ويرفع إليه، تقوى قلوبكم التى تدعوكم إلى تعظيمه، والتقرب إليه.

* «يدافع» من قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} الحج / 38.

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «يدفع» بفتح الياء، وإسكان الدال وحذف الألف التى بعدها، وفتح الفاء، على أنه مضارع «دفع» الثلاثي.

وقرأ الباقون «يدافع» بضم الياء، وفتح الدال، وإثبات ألف بعدها، وكسر الفاء، على أنه مضارع، «دافع» والمفاعلة فيه ليست على بابها، بل هى من جانب واحد مثل «سافر» وإنما المفاعلة لقصد المبالغة في الدفع عن المؤمنين».

* «أذن» من قوله تعالى: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا} الحج / 39.

قرأ «نافع، وأبو عمرو، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب، وإدريس بخلف عنه» «أذن» بضم الهمزة، على أنه فعل ماض مبنى للمجهول حذف فاعله للعلم به، و «للذين» في محل رفع نائب فاعل.

وقرأ الباقون بفتح الهمزة، على أنه فعل ماض مبنى للمعلوم، و «للذين» متعلق به والفاعل ضمير يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} رقم / 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت