فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298375 من 466147

المعنى: الله سبحانه وتعالى ناصر رسوله في الدنيا بإعلاء كلمته، وإظهار دينه، وفي الآخرة بإعلاء درجته، وإدخال من آمن به جنات تجرى من تحتها الأنهار، وتعذيب من كفر به بعذاب النار وبئس القرار، فمن غاظه ذلك من الكفار وظن لحقده أن الله لن ينصر رسوله، فليمت كمدا، بأن يمدّ حبلا إلى سقف بيته ويربط به عنقه حتى يختنق ويموت شنقا بقطع مجرى تنفسه، وليتصور في نفسه إن فعل هذا، هل يذهبن فعله هذا وهو أقصى ما يقدر عليه غيظه من نصر الله لرسوله صلّى الله عليه وسلم.

تنبيه: «هذان» من قوله تعالى: هذان خصمان اختصموا في ربهم

الحج / 19 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {والذان يأتيانها منكم فآذوهما} النساء / 16.

* «ولؤلؤا» من قوله تعالى: {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا} الحج / 23 قرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب» «ولؤلؤا» بنصب الهمزة الثانية على أنه معطوف على محل «من أساور» لأن محله النصب، أى يحلون أساور ولؤلؤا، ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف يدل عليه المقام، أى ويؤتون لؤلؤا.

وقرأ الباقون «ولؤلؤ» بخفض الهمزة الثانية، على أنه معطوف على «ذهب» أى يحلون أساور من ذهب، وأساور من لؤلؤ.

* «سواء» من قوله تعالى: {سواء العاكف فيه والباد} الحج / 25.

قرأ «حفص» «سواء» بنصب الهمزة، على أنه مصدر عمل فيه معنى «جعلنا» المتقدم ذكره في قوله تعالى: الذى جعلناه للناس سواء كأنه قال سويناه للناس سواء، في معنى تسوية، ويرفع «العاكف» به، أى مستويا فيه العاكف، والمصدر يأتى بمعنى اسم فاعل «فسواء» وإن كان مصدرا، فهو بمعنى «مستو» كما قالوا: رجل عدل، بمعنى: عادل، وعلى ذلك أجاز «سيبويه» وغيره: مررت برجل سواء درهمه، وبرجل سواء هو والعدم، أى مستو.

ويجوز نصبه على أنه مفعول ثان «لجعلنا» و «للناس» متعلق بجعل، و «العاكف» فاعل «سواء» لأنه مصدر بمعنى اسم الفاعل، والمعنى: جعلناه مستويا فيه العاكف والباد.

سورة الحج وقرأ الباقون «سواء» بالرفع، على أنه خبر مقدم، والعاكف مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مفعول ثان لجعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت