تقدم خلاف أبى جعفر في الرياح [31] .
ص:
يدفع في يدافع البصرى ومكّ ... وأذن الضّمّ (حما) (مدا) (ن) سك
ش: أي: قرأ أبو عمرو، ويعقوب، وابن كثير: إن الله يدفع [38] بفتح الياء وإسكان الدال بلا ألف على أنه مسند إلى ضمير الله تعالى، وهو حقيقة الواحد [وهو] على صريح الرسم، والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء بالإسناد إليه تعالى على جهة المفاعلة، مبالغة على حد «سافرت» .
وقرأ [مدلول] (حما) البصريان، و (مدا) المدنيان، ونون (نسك) عاصم: أذن للّذين يقتلون [39] بضم الهمزة على بنائه للمفعول، [وإسناده إلى الجار والمجرور، والباقون بفتحها على بنائه للفاعل] ، وإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى.
ص:
مع خلف إدريس يقاتلون (ع) ف ... (عمّ) افتح التّا هدّمت لل (حرم) خفّ
ش: أي: اختلف عن إدريس في أذن [39] فقط: فروى عنه الشطى الضم، وروى غيره الفتح.
وقرأ ذو عين (عف) حفص، و (عم) المدنيان وابن عامر: يقتلون [39] بفتح التاء على بنائه للمفعول، والباقون بكسر التاء على بنائه للفاعل.
وقرأ مدلول (حرم) المدنيان [وابن كثير: لهدمت [40] بتخفيف الدال (إثباتا به على الأصل المؤيد بعمومه]، والباقون بالتشديد للمبالغة، وهو المختار؛ لتعدد الصوامع والبيع والمساجد.
[ثم انتقل فقال] :
ص:
أهلكتها البصريّ واقصر ثمّ شد ... معاجزين الكلّ (حبر) ويعدّ
ش: أي: قرأ أبو عمرو ويعقوب: من قرية أهلكتها [45] بتاء مثناة فوق مضمومة بلا ألف تليها، على إسناده للفاعل الحقيقى، وهو حقيقة الواحد على حد:
أمليت لها [48] وأخذتها والباقون بنون مفتوحة وألف بعدها مسندا إليه، على طريقة التعظيم على حد: أهلكنها فجآءها [الأعراف: 4] .
وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: معجزين [51] حيث وقع، [و] هو: في آياتنا معجزين أولئك أصحاب الجحيم في الحج [51] ، ومعجزين أولئك لهم [سبأ: 5] ، ومعجزين أولئك في العذاب بسبأ [38] - بتشديد الجيم بلا ألف على اسم فاعل من عجّزه معدى «عجز» أو قاصدين التعجيز بالإبطال مثبطين.
والباقون بتخفيف الجيم وألف قبلها فيهما اسم فاعل من: «عاجزه» إما على معنى المشدد، أو على معنى المفاعلة؛ لأن كلا من الفريقين يقصد إبطال حجج خصمه.
ص:
(د) ان (شفا) يدعو كلقمان (حما) ... (صحب) والاخرى (ظ) نّ عنكبا (ن) ما
(حما) .... .... ....