فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298364 من 466147

وعنه وليطّوّفوا انصب لؤلؤا ... (ن) ل (إ) ذ (ثوى) وفاطرا (مدا) (ن) أي

ش: أي: أسكن ابن ذكوان أيضا وليطّوّفوا [29] وتقدم [وقرأ ذو همزة (إذ) ] نافع، و (ثوى) ، أبو جعفر، ويعقوب: من ذهب ولؤلؤا هنا [23] بنصب الهمزة عطفا [على] محل من أساور [23] ، أي: يحلون أساور [ولؤلؤا] ، وبذلك

[قرأ] [مدلول] مدا المدنيان ونون نأى عاصم في [فاطر] .

والباقون بالجر على لفظ «ذهب» بتأويل ترصيع اللؤلؤ في الذهب، [أو] عطفا على «أساور» ، فالثانى واضح عليه، والأول يحمل زيادتها على نحو: «قالوا» .

ص:

سواء انصب رفع (ع) لم الجاثية ... (صحب) ليوفوا حرّك اشدد (ص) افيه

ش: أي: قرأ ذو عين (علم) حفص: سوآء العكف [25] هنا [بنصب الهمزة] وكذلك نصبها في سوآء مّحيهم [فى الجاثية [21] [مدلول] (صحب) ] حمزة، والكسائي، وحفص، وخلف، وهو مفعول ثان بتقدير مستو، ومن ثم رفع «العاكف» أي: جعلنا البيت مستويا العاكف فيه والباد، بمعنى: صيرنا، أو بمصدر بتأويل جعلنا، أو حال هنا جعلناه ورفعه الباقون خبرا مبتدؤه «العاكف والباد» أي: كل منهما مستوفيه، والموضع نصب، وجاز رفعه مبتدأ، وسد فاعله مسد الخبر.

ووجه رفعه في الجاثية جعله خبرا ل «محياهم» أو مبتدأ والجملة بدل من كاف كالّذين [الجاثية: 21] ونصبه جعله حالا من الضمير المنصوب في نجعلهم[الجاثية:

21]أي نجعل العاصين حال استوائهم في السبق كالمؤمنين.

وقرأ ذو صاد (صافيه) أبو بكر: وليوفّوا [29] بفتح الواو وتشديد الفاء مضارع وفّى مبنى منه للتكثير، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الفاء مضارع: أوفى، لغة في وفّى.

ص:

كتخطف (ا) تل (ث) ق كلا ينال (ظ) ن ... أنّث وسينى منسكا (شفا) اكسرن

ش: أي: قرأ ذو همزة (اتل) (نافع) وثاء (ثق) أبو جعفر: فتخطّفه الطير بفتح الخاء وتشديد الطاء مضارع: تخطّفه، وأصله: فتتخطفه [فحذفت إحدى التاءين]

على حد: تكلّم [هود: 105] أو مضارع: اختطفه، أصله: فتختطفه فنقلت فتحة تاء الافتعال إلى الخاء وأدغمت، والباقون بفتح [التاء] وإسكان الخاء وتخفيف الطاء، مضارع: خطف.

وقرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: لن تنال الله لحومها ولا دماؤها ولكن تناله [37] بتاء التأنيث لتأنيث فاعله، والباقون بياء التذكير؛ لأن تأنيثه مجازى.

وقرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف: جعلنا منسكا ليذكروا [34] وجعلنا منسكا هم [67] بكسر السين وهو لغة أسد، أو مصدر، والباقون بفتحها، وهو لغة الحجاز، [وهو المختار] .

تتمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت