فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298352 من 466147

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (إن الله يَدْفَعُ) بغير ألف .

وقرأ الباقون (يُدافِعُ) بألف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يدافع) فهو من دافع يُدافع ، بمعنى: دفع .

وقد جاءت حروفٌ على (فاعل) للواحد ، منها: قاتله اللَّه ، وعافاه اللَّه ،

وعاهدت الله .

وَمَنْ قَرَأَ (يدفع) فهو من دفع يدفع .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ(39)

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي (أَذِنَ لِلَّذِينَ) بفتح الألف (يُقاتِلُونَ)

بكسر التاء .

وقرأ أبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ، ويعقوب (أُذِنَ لِلَّذِينَ) بضم الألف

(يُقَاتَلُونَ) بكسر التاء .

وقرأ ابن عامر (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ) بفتح الألف والتاء جميعًا.

وقرأ نافع وحفص: (أُذِنَ) - بضم الألف - ، (يُقَاتَل) - بفتح التاء - .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (أَذِنَ) بفتح الألف فالمعنى: أذِنَ اللَّهُ للذين

يُقاِتلون أو: يقاتَلون ، و (أنهم ظُلِمُوا) ، أي: أذِنَ لهم بسبب ما ظلِموا أن

يُقاِتلوا ، وكذلك المعنى فيمن قرأ (أذِن) ، وإذا قرئ (يُقاتِلُونَ) فهم فاعلون ،

وإذا قرئ (يقاتَلون) فهم مفعولون .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ(40)

قرأ ابن كثير ونافع (لَهُدِمَتْ) خفيفة الدال .

وقرأ الباقون (لهدمَتْ) مشددة .

قال أبو منصور: (لَهُدِّمَتْ) للتكثير ، ومن خفف فهو جائز ،

كقولك: قُتِل الرجالُ ، وقُتِّلوا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكتُهَا(45)

قرأ أبو عمرو ويعقوب (أهْلَكتُهَا) بالتاء .

وقرأ الباقون (أَهْلَكْنَاهَا) بالنون .

قال أحمد بن يَحيَى: ما كان من هذا للَّه وحده دون أعوانه فهو على التوحيد ، وما كان على لفظ الجمع فهو ما فعله بأعدائه ، وجائز أن يكون اللفظ لفظ

الجميع ، وقد تفرد به أبو عمرو.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ(45)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت