فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298351 من 466147

قال والعرب تقول: مررت برجُل سواءٍ عليه الخيرُ والشرُّ ، وسواءٌ عليه

الخيرُ والشرُّ .

كلٌّ تقوله العرب .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَتَخَطَّفُهُ الطَّيْرُ(31)

قرأ نافع وحده (فَتَخَطَّفُهُ الطَّيْرُ) ، بفتح الخاء وتشديد الطاء .

وقرأ الباقون (فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ) .

قال أبو منصور: من قرأه (فَتَخَطَّفُهُ) فالأصل (فَتَختطهُ) فأدغم التاء في

الطاء ، وألقيت حركة التاء على الخاء ففُتِحت .

وَمَنْ قَرَأَ (فَتَخْطَفُهُ) فهو من خَطِفَ يَخطِفُ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَنْسَكًا(34)

قرأ حمزة والكسائي (مَنْسِكًا) بكسر السين في الحرفين ،

وقرأ الباقون (مَنْسَكًا) بفتح السين فيهما .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مَنْسِكًا) جعله اسمًا ، فمن جعله من نَسَكَ يَنْسِكُ

فلا سؤال فيه ، ومن جعله من نَسَكَ يَنْسُكُ عدَّه في الحروف التي جاءت

على (مَفْعِل) من باب (فَعَلَ يَفْعُلُ) نحو: المْطلِع ، والمشرِق ، والمغرِب ، والمفرِق .

وَمَنْ قَرَأَ (مَنْسَكًا) فهو القياس في هذا الباب مصدرًا كان أو اسمًا ؛ لأن أكثر

الكلام في (المفعَل) الذي يكون من باب (فَعَلَ يَفْعُلُ) يجيء بفتح العين مثل:

المَحْضَر ، المَقْعَد ، المَخْرَج ، إلا ما شَذَّ عنه .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ(37)

قرأ يعقوب وحده (لَنْ تَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ تَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) بالتاء في الحرفين .

وقرأ الباقون بالياء فيهما .

قال أبو منصور: إذا تقدم فعل الجماعة فأنت بالخيار إن شئت أنَّثْتَ وإن

شئت ذكَّرْت .

فمن ذكَّره ذهب به إلى الجمع وهو مذكر ، ومن أنَّثَ ذهب

به إلى الجماعة وهي مؤنثة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا(38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت