واختلف في فَتَخْطَفُهُ [الآية: 31] فنافع وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء مشددة مضارع تخطفه والأصل فتخطفه حذفت إحدى التاءين على حد تكلم أو مضارع اختطفه وأصله فتختطفه نقلت فتحة تاء الأفعال إلى الخاء ثم أدغمت في الطاء وفتحت لثقل التضعيف وعن الحسن كسر الخاء والطاء وتشديدها وعن المطوعي فتح الخاء وكسر الطاء وتشديدها والباقون بسكون الخاء وفتح الطاء مخففة مضارع خطف وكلهم رفع الفاء إلا المطوعي فنصبها.
وأمال تَقْوَى الْقُلُوبِ وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما.
وقرأ الريح بالجمع أبو جعفر بخلف عنه.
واختلف في مَنْسَكاً [الآية: 34] هنا وآخر السورة فحمزة والكسائي وخلف بكسر السين فيهما وافقهم الأعمش والباقون بفتحها فيهما قبل هما بمعنى واحد والمراد به مكان النسك أو المصدر وقيل المكسور مكان المفتوح مصدر وعن ابن محيصن بخلفه والمقيمين بإثبات النون الصلاة بالنصب على الأصل وعن الحسن وَالْبُدْنَ بضم الدال وهي الأصل والجمهور بسكونها تخفيفا من الضم أو كل منهما أصل وعن الحسن صَوافَّ [الآية: 36] بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء مفتوحة جمع صافية أي خوالص
لوجه الله تعالى ورويت عن جماعة والجمهور بفتح الفاء وتشديدها ومد الألف قبلها من غير ياء نصبها على الحال أي مصطفة وتقدم في المد وسورة الحجر حكم الوقف عليها من حيث المد لاجتماع ثلاث سواكن وأدغم تاء وجبت جنوبها أبو عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي وخلف والباقون بالإظهار ومنهم ابن ذكوان وحكاية الشاطبي رحمه الله الخلاف فيها عنه تعقبها في النشر كما مر.
واختلف في لَنْ يَنالَ اللَّهَ، ولكِنْ يَنالُهُ [الآية: 37] فيعقوب بالتاء من فوق على التأنيث فيهما اعتبارا باللفظ ورويت عن الزهري والأعرج وغيرهما والباقون بالياء من تحت فيهما على التذكير لأن التأنيث مجازي.