يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ سَربَلَهُ ... سِربالَ مُلكٍ بِهِ تُرجى الخَواتيمُ
وإن جعلت «أنّ» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: والأمر أنَّ الله يهدي، حسن الوقف على «بينات» .
{مَنْ يُرِيدُ (16) } [16] تام، ولا وقف من قوله: «إنَّ الذين آمنوا» ، إلى «يوم القيامة» ؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض في المعنى، فلا يوقف على «والنصارى» ، ولا على «والمجوس» ، ولا على «أشركوا» ؛ لأنَّ «أنَّ» الثانية خبر «أنّ» الأولى كما تقدم في البيت.
{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [17] حسن.
{شَهِيدٌ (17) } [17] تام، ولا وقف من قوله: «ألم تر» ، إلى «الدَّوآب» فلا يوقف على «والجبال» .
{وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ} [18] أحسن مما قبله؛ على أنّ ما بعده مبتدأ، وخبره «حق» ، أو فاعل لفعل محذوف، أي: وسجد كثير من الناس، وأبى كثير، فحق عليه العذاب، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، وجعل داخلًا في جملة (الساجدين) ، أي: وكثير من الكفار يسجدون، وهم اليهود والنصارى، ومع ذلك فالعذاب عليهم.
{الْعَذَابُ} [18] حسن.
{مِنْ مُكْرِمٍ} [18] كاف.
{مَا يَشَاءُ (( 18) } [18] تام.
{فِي رَبِّهِمْ} [19] حسن، ومثله: «من نار» .
{الْحَمِيمُ (19) } [19] جائز؛ لأنّ «يصهر» يصلح مستأنفًا وحالًا.
{مَا فِي بُطُونِهِمْ} [20] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
{وَالْجُلُودُ (20) } [20] جائز، ورأس آية في الكوفي.
{مِنْ حَدِيدٍ (21) } [21] كاف.
{أُعِيدُوا فِيهَا} [22] حسن.
{عَذَابَ الْحَرِيقِ (22) } [22] تام؛ للابتداء بـ «إن» .
{الْأَنْهَارُ} [23] حسن، ومثله: «من ذهب» ، لمن قرأ: «ولؤلؤًا» بالنصب، أي: ويؤتون لؤلؤًا، وليس بوقف لمن قرأه: بالجر، عطفًا على محل «من ذهب» .
{وَلُؤْلُؤًا} [23] حسن.
{حَرِيرٌ (23) } [23] كاف.
{الْحَمِيدِ (24) } [24] تام؛ لأنَّه آخر القصة.
{الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ} [25] حسن، إن رفع «سواءٌ» مبتدأ، وما بعده جملة في محل رفع خبر وكذا إن جعل خبرًا مقدّمًا، و «العاكف» مبتدأ مؤخرًا، وبالرفع قرأ: العامة، وليس بوقف لمن نصب «سواءً» مفعولًا ثانيًا، لـ «جعلناه» ، وهو حفص، أو بالرفع على جعل الجملة مفعولًا ثانيًا لـ «جعلنا» لاتصاله بما قبله، فلا يقطع منه، وخبر «إنّ الذين كفروا» محذوف، أي: هلكوا.
{وَالْبَادِ} [25] تام في الوجوه كلها.
{بِظُلْمٍ} [25] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.
{أَلِيمٍ (25) } [25] تام.