فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297495 من 466147

{إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى} سبقت أي: قُضيت في الأزل ، والحسنى السعادة ، ونزلت الآية لما اعترض ابن الزبعرى على قوله: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98] ، فقال: إن عيسى وعزير والملائكة قد عُبدوا ؛ فالمعنى إخراج هؤلاء من ذلك الوعيد ، واللفظ مع ذلك على عمومه في كل من سبقت له السعادة {حَسِيسَهَا} أي صوتها {الفزع الأكبر} أهوال القيامة على الجملة ، وقيل ذبح الموت وقيل: النفخة الأولى في الصور لقوله: {فَفَزِعَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض} [النمل: 87] {كَطَيِّ السجل لِلْكُتُبِ} السجل الصحيفة والكتاب مصدر: أي كما يطوي السجل ليكتب فيه ، أو ليصان الكتاب الذي فيه ، وقيل: السجل رجل كاتب وهذا ضعيف ، وقيل: هو ملك في السماء الثانية: ترفع إليه الأعمال ، وهذا أيضاً ضعيف {كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} أي كما قدرنا على البداءة نقدر على الإعادة ، فهو كقوله: {قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس: 79] ، وقيل: المعنى نعيدهم على الصورة التي بدأناهم كما جاء في الحديث:"يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً"ثم قرأ: {كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} ، والكاف متعلقة بقوله بقوله {نُّعِيدُهُ} {فَاعِلِينَ} تأكيداً لوقوع البعث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت