فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297478 من 466147

العامل في {يَوْمَ نَطْوِى السماء} {لا يحزنهم} أو {تتلقاهم} {تطوى السماء} يزيد ، وطيها تكوير نجومها ومحو رسومها أو هو ضد النشر نجمعها ونطويها {كَطَيّ السجل} أي لصحيفة {لِلْكُتُبِ} حمزة وعلي وحفص أي للمكتوبات أي لما يكتب فيه من المعاني الكثيرة وغيرهم للكتاب أي كما يطوى الطومار للكتابة ، أو لما يكتب فيه لأن الكتاب أصله المصدر كالبناء ثم يوقع على المكتوب.

وقيل: السجل: ملك يطوي كتب بني آدم إذا رفعت إليه.

وقيل: كاتب كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

والكتاب على هذا اسم الصحيفة المكتوب فيها والطي مضاف إلى الفاعل وعلى الأول إلى المفعول {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} انتصب الكاف بفعل مضمر يفسره {نعيده} و"ما"موصولة أي نعيد مثل الذي بدأناه نعيده ، و {أول خلق} ظرف ل {بدأنا} أي أول ما خلق ، أو حال من ضمير الموصول الساقط من اللفظ الثابت في المعنى.

وأول الخلق إيجاده أي فكما أوجده أو لا يعيده ثانياً تشبيهاً للإعادة بالإبداء في تناول القدرة لهما على السواء.

والتنكير في خلق مثله في قولك"هو أول رجل جاءني"تريد أول الرجال ولكنك وحدته ونكرته إرادة تفصيلهم رجلاً رجلاً فكذلك معنى {أول خلق} أول الخلق بمعنى أول الخلائق لأن الخلق مصدر لا يجمع {وَعْداً} مصدر مؤكد لأن قوله {تعيده} عدة للإعادة {عَلَيْنَا} أي وعدا كائناً لا محالة {إِنَّا كُنَّا فاعلين} ذلك أي محققين هذا الوعد فاستعدوا له وقدموا صالح الأعمال للخلاص من هذه الأهوال.

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزبور} كتاب داود عليه السلام {مِن بَعْدِ الذكر} التوراة {أن الأرض} أي الشام {يَرِثُهَا عِبَادِىَ} ساكنة الياء: حمزة غيره بفتح الياء {الصالحون} أي أمة محمد عليه السلام ، أو الزبور بمعنى المزبور أي المكتوب يعني ما أنزل على الأنبياء من الكتب.

والذكر أم الكتاب يعني اللوح لأن الكل أخذوا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت