فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297474 من 466147

وقيل: أصله"ننجى"من التنجية فحذفت النون الثانية لاجتماع النونين كما حذفت إحدى التاءين في {تَنَزَّلُ الملائكة} [القدر: 4] .

{وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبّ لاَ تَذَرْنِى فَرْداً} سأل ربه أن يرزقه ولداً يرثه ولا يدعه وحيداً بلا وارث ، ثم رد أمره إلى الله مستسلماً فقال {وَأَنتَ خَيْرُ الوارثين} أي فإن لم تزرقني من يرثني فلا أبالي فإنك خير وارث أي باق {فاستجبنا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى} ولداً {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} جعلناها صالحة للولادة بعد العقار أي بعد عقرها أو حسنة وكانت سيئة الخلق {إنهم} أي الأنبياء المذكورين {كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى الخيرات} أي أنهم إنما استحقوا الإجابة إلى طلباتهم لمبادرتهم أبواب الخير ومسارعتهم في تحصيلها {وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً} أي طمعاً وخوفاً كقوله {يَحْذَرُ الآخرة وَيَرْجُو رَّحْمَةِ رَبّهِ} [الزمر: 9] وهما مصدران في موضع الحال أو المفعول له أي للرغبة فينا والرهبة منا {وَكَانُواْ لَنَا خاشعين} متواضعين خائفين.

{والتي} أي واذكر التي {أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} حفظته من الحلال والحرام {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا} أجرينا فيها روح المسيح أو أمرنا جبريل فنفخ في جيب درعها فأحدثنا بذلك النفخ عيسى في بطنها ، وإضافة الروح إليه تعالى لتشريف عيسى عليه السلام {وجعلناها وابنها ءايَةً} مفعول ثان {للعالمين} وإنما لم يقل آيتين كما قال {وَجَعَلْنَا الليل والنهار ءايَتَيْنِ} [الإسراء: 12] لأن حالهما بمجموعهما آية واحدة وهي ولادتها إياه من غير فحل ، أو التقدير وجعلناها آية وابنها كذلك ف {آية} مفعول المعطوف عليه ويدل عليه قراءة من قرأ {آيتين} .

{إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} لأمة الملة وهذه إشارة إلى ملة الإسلام وهي ملة جميع الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت