ومن رحمته صلى الله عليه وسلم بنا أن ادَّخر دعوته شفاعةً لأُمَّته يوم القيامة:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجَّل كلُّ نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأُمَّتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أُمَّتي لا يشرك بالله شيئًا ) ) [19] .
وهذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على أُمَّته، واعتنائه بمصالحهم واهتمامه بأمرهم. انتهى انتهى {مظاهر رحمة النبي بأمته في الدور الثلاثة، للأستاذ/ السيد مراد سلامه} ...
الهوامش:
[1] أخرجه مسلم (4/ 2006، رقم 2599) .
[2] تفسير السعدي (ص: 120) .
[3] أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 405، رقم 4659) ، ومسلم (1/ 341، رقم 468) ، وأخرجه أيضًا: البيهقي (3/ 118، رقم 5061) .
[4] رواه البخاري (90) ، كتاب: العلم، باب: الغضب في الموعظة والتعليم، إذا رأى ما يكره، و (670) ، ومسلم (466) .
[5] العدة شرح العمدة في أحاديث الأحكام؛ لابن العطار (1/ 478) .
[6] أخرجه أحمد (5/ 305، رقم 22655) ، وابن أبي شيبة (1/ 407، رقم 4678) ، والبخاري (1/ 250، رقم 675) .
[7] رواه البخاري (1946) ، أخرجه أحمد 3/ 299، وابن خزيمة (2017) .
[8] فتح المنعم شرح صحيح مسلم (4/ 570) .
[9] أخرجه أحمد 1/ 427، والبخاري 70، وأخرجه مسلم 2821 83.
[10] أخرجه البخاري في: 78، كتاب الأدب: 18، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته وبكائه.
[11] (صحيح ابن حبان؛ برقم: [7111] ، وحسنه الألباني) .
[12] مسلم (2/ 669، رقم 974) ، وأبو يعلى (8/ 199، رقم 4758) ، وابن حِبَّان (7/ 444، رقم 3172) ، والبيهقي (4/ 78، رقم 7002) .
[13] أخرجه: البخاري 2/ 114 (1344) و 5/ 120 (4042) ، ومسلم 7/ 67 (2296) (301) و (31) .
[14] أخرجه أحمد (2/ 372، رقم 8831) ، والبخاري في الأدب المفرد (1/ 28، رقم 38) ، ومسلم (3/ 1255، رقم 1631) .
[15] أخرجه الشافعي (1/ 361) ، وأحمد (2/ 508، رقم 10607) ، والترمذي (3/ 389، رقم 1078، 1079) .
[16] أخرجه أحمد (2/ 290، رقم 7886) ، والبخاري (2/ 805، رقم 2176) ، ومسلم (3/ 1237، رقم 1619) .
[17] أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 115، رقم 1304) ، وأحمد (1/ 225، رقم 1980) ، والبخاري (1/ 88، رقم 215) ، ومسلم (1/ 240، رقم 292) .
[18] أخرجه البخاري في: 97 كتاب التوحيد: 36، باب: كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم.
[19] أخرجه مسلم (1/ 189، رقم 198) ، والترمذي (5/ 580، رقم 3602) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (2/ 1440، رقم 4307) .