لهم أي في الخلقة كما روينا. وقيل: في التعظيم. ويحتمل أن يكون جامعاً للأمرين. أما الضمير الواحد في قوله {لعلهم إليه يرجعون} فيحتمل عوده إلى إبراهيم أي جعلهم جذاذاً واستبقى الكبير رجاء أنهم يرجعون إلى دينه أو غلى السؤال عنه لما تسامعوه من إنكاره لدينهم وسبه لآلهتهم فيبكتهم بقوله {بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم} ويحتمل عوده الكبير كما ذهب إليه الكلبي.