وقال عليه الصلاة والسلام لرجل في ابنه:
"إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه"الحديث.
وما زيد في عذاب الكافر فباستيجابه له، لا بذنب غيره.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي(27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)
أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في التفسير في آيات متفرقةً سوى ما مضى:
أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَّمي قال: سمعت أبا الحسن بن مُقَسِّم (ببغداد)
يقول: سمعت أحمد بن علي بن سعيد البزار يقول: سمعت أبا ثور يقول:
سمعت الشَّافِعِي رحمه الله بقول: الفصاحة إذا استعملتها في الطاعة أشفى
وأكفى في البيان، وأبلغ في الإعذار، لذلك دعا موسى ربه فقال: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي(27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) .
لما علم أن الفصاحة أبلغُ في البيان. انتهى انتهى. {تفسير الإمام الشافعي حـ 3 صـ 1063 - 1070} .