على جمع (أَنَّا) كما أن الملك من ملوك العرب يقول: إنَا فَعَلْنا كذا وكذا
بأ نصاره.
وَمَنْ قَرَأَ (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ) فالاختيار لله وحده ، لم يُشْرِك في اختياره أحدًا .
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنْ أَهْلِي(29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)
قرأ ابن عامر (أشْدُدْ) (وَأُشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) بالألف فيهما ، ألف المخبر
عن نَفسه ، على جواب المجازاة.
وقرأ الباقون (أَخِي(30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) .
وهذا على الدعاء ، كأنه قال: يا اللَّه: اشدد بِأخي أزري ،
وأشركه في أمري.
وَمَنْ قَرَأَ (أشْدُد به أزري - واشركهُ في أمرى) فالمعنى أن تجعل لي أخي
وزيرًا أشْدُد به أزري ، وأُشركه في أمري.
على جواب الجزاء .
واختلف أهل العربية في (الأزر) فقال بعضهم: الأزْرُ: الظهْر ، كأنه قال:
اشدد به ظهري - وقيل: الأزْرُ: القُوة - المعنى: اشدد به قوتي.
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ)
حَرَّك الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو .
وقوله جلَّ وعزَّ: (لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ)
فتح الياء نافع وأبو عمرو .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وليَ فيها مَئارِب أخرى)
فتح الياء حفص والأعشى عن أبي بكر .
وقوله جلَّ وعزَّ: (ويَسِّرْ لي أمْرِي(26)
فتحها نافع وأبو عمرو .
وقوله جلَّ وعزَّ: (أَخِي(30) اشْدُدْ ... (31)
حَرَّك ابن كثير وأبو عمرو .
وقوله جلَّ وعزَّ: (عَلَى عَيْنِي(39) إِذْ (45)
حَرَّك الياء نافع وأبو عمرو.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لِنَفْسيَ(41) اذْهَبْ (42)
فتحها ابن كثيرٍ ونافع وأبو عمرو .
وسائر القراء أرسلوهن ، أعنى الياءات .
وقوله جلَّ وعزَّ: (الْأَرْضَ مَهْدًا(53) .. ها هنا ، وفي الزخرف