فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283713 من 466147

قلتُ: قد جعل المانع مجموع الحرفين. أمّا اللام فمُسَلَّم، وأما حرف التنفيس

فلا مدخل له في المنع ... ، ولكن فيه خلاف ضعيف، والصحيح الجواز ..."."

مَا: زائدة تفيد التوكيد. مِتُّ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.

* وجملة {مِتُّ} في محل جَرّ بالإضافة.

* وجملة الجواب محذوفة، وتقدّم تقديرها.

* وجملة الشرط في محل نصب مقول القول.

* وجملة القول استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} :

{لَسَوْفَ} : اللام: للابتداء، وهي مؤكِّدة لمضمون الجملة.

وذهب ابن عطية إلى أن هذه اللام مجلوبة على الحكاية لكلام تقدَّم بهذا

المعنى. كأن قائلاً قال لكافر: إذا ما مِت يا فلان لسوف تخرج حَياً. فقرَّره الكافر

على جهة الاستبعاد. قال أبو حيان:"ولا يحتاج إلى هذا التقدير".

سَوْفَ: حرف استقبال. {أُخْرَجُ} : فعل مضارع مبني للمفعول. والنائب عن

الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".

* وهذه الجملة خبر لمبتدأ محذوف لابُدّ من تقديره، أي: لأنا سوف أخرج حيا.

قال الهمذاني:"وإذا ثبت أنها لام الابتداء، ولام الابتداء لا تدخل إلّا على"

الجملة من المبتدأ والخبر، فلابُدَّ من تقدير مبتدأ وخبر، وأن يكون أصله: لأنا سوف

أكون"."

حَيًّا: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وصاحب الحال الضمير المنويّ في

"أُخْرَجُ".

* وجملة"لأنا سوف أُخْرَج حياً"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهي تفسير

لجواب الشرط المقدَّر.

{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) }

{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ} :

أَوَلَا: الهمزة للاستفهام الإنكاري. ومذهب الجمهور أنها مؤخرة عن الواو

تقديراً. ومذهب الزمخشري أنه يقدّر بين حرف العطف وهمزة الاستفهام جملة

يعطف عليها ما بعدها. غير أنه رجع هنا إلى مذهب الجماعة.

قال أبو حيان:"قال الزمخشري: الواو عاطفة"لَا يَذكُرُ"على"يَقُولُ""

ووسطت همزة الإنكار بين المعطوف عليه وحرف العطف. انتهى.

وهذا رجوع منه إلى مذهب الجماعة من أنّ حرف العطف إذا تقدَّمته الهمزة فإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت