1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر على ما
ذكرنا فاعبد ربك.
2 -في محل رفع خبر المبتدأ على الوجه الثالث، مع زيادة الفاء على مذهب
الأخفش.
{وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ} :
الواو: حرف عطف. اصْطَبِر: فعل أمر. والفاعل: تقديره أنت. قال
السمين:"وكان حَقُّه تعديه بـ"على"؛ لأنها صلته. كقوله: {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] ولكنه ضُمِّن معنى الثبات؛ لأن العبادة ذات تكاليف قل من يثبت"
لها، فكأنه قيل: وأثبت لها مصطبراً". {لِعِبَادَتِهِ} : جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ"
بالإضافة. والجارّ متعلّق بـ"اصْطَبِر".
* والجملة معطوفة على جملة {فَاعْبُدْهُ} ؛ فلها حكمها على ما تقدَّم بيانه.
{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} :
هَل: حرف استفهام، وهو استفهام إنكاري، وقيل: استفهام بمعنى النفي.
{تَعْلَمُ} : فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"أنت". {لَهُ} : جارّ ومجرور،
والجارّ متعلّق بما يلي:
1 -بـ {تَعْلَمُ} ، فهو المفعول الثاني.
2 -بـ {سَمِيًّا} .
3 -بمحذوف حال من {سَمِيًّا} ، ويكون {تَعْلَمُ} بمعنى"تعرف".
{سَمِيًّا} : مفعول به أول للفعل {تَعْلَمُ} .
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"فالجملة تقرير لما أفاده الفاء من عِلِّيّة ربوبيته العامة لوجوب"
عبادته". وقال الجمل:"والجملة تأكيد لما أفادته الفاء من علة ربوبيته العامة"."
{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) }
{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ ... } :
الواو: للاستئناف وفيها معنى الإنكار والاستهزاء والتكذيب بالبعث.
يَقُوْلُ: فعل مضارع مرفوع. {الْإِنْسَانُ} : فاعل مرفوع. {أَإِذَا} : الهمزة: للاستفهام.
إِذَا: ظرف تضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب. والعامل فيه
فعل مدلول عليه بقوله: {لَسَوْفَ أُخْرَجُ} . والتقدير: إذا مِتُّ أُبْعَد أو أُحْيا.
قال السمين:"ولا يجوز أن يكون العامل فيه"أُخْرَج"؛ لأن ما بعد لام"
الابتداء لا يعمل فيما قبلها. وقال أبو البقاء: لأنّ ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما
كان قبلها.